الشيخ علي الكوراني العاملي
101
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
لكن قصد الجاحظ أن شعر الكميت انتشر بين الناس إلى عصره وتعلموا منه . هذا ، وقد شرح العلماء والأدباء هاشميات الكميت « رحمه الله » ، وأقدم شرح وصلنا : ( شرح هاشميات الكميت لأبي رياش أحمد بن إبراهيم القيسي أو الشيباني ، المتوفى سنة 339 . . وهي سبع قصائد . . ومجموعها خمسمائة وبضعة وسبعون بيتاً . . ولعبد المتعال الصعيدي كتاب : الكميت بن زيد شاعر العصر المرواني ، طبع بالقاهرة ، ولصلاح الدين نجا : الكميت بن زيد الأسدي شاعر الشيعة السياسي ، طبع في بيروت . . يوجد شرح الهاشميات في دار الكتب المصرية ، وطبع في ليدن سنة 1904 م مع مقدمة وتصحيحات بالألمانية ليوسف هوروفتس . وطبع بالقاهرة في مطبعة شركة التمدن الصناعية سنة 1912 م مع مقدمة لمحمد محمود الرافعي في ترجمة الكميت ومختارات من شعره . وطبع في بيروت بتحقيق الدكتور داود سلوم والدكتور نوري القيسي ) . ( مجلة تراثنا : 14 / 49 ) . ثم ذكر شرحين مطبوعين لمعاصرين هما : لمحمد شاكر الخياط ، ومحمد محمود الرافعي . راجع : الغدير : 2 / 180 ، والأعلام : 1 / 85 ، ومعجم المطبوعات العربية : 1 / 311 ، و 925 . ولا يتسع المجال هنا إلا لنماذج من هاشمياته « رحمه الله » : 1 - قال « رحمه الله » : ألا هل عمٍ في رأيه متأملُ * وهل مدبرٌ بعد الإساءة مقبلُ وهل أمة مستيقظون لرشدهم * فيكشف عنه النعسة المتزمل وعطلت الأحكام حتى كأننا * على ملة غير التي نتنحل كلام النبيين الهداة كلامنا * وأفعال أهل الجاهلية نفعل فيا ساسةً هاتوا لنا من حديثكم * ففيكم لعمري ذو أفانينَ مقول أأهل كتاب نحن فيه وأنتم * على الحق نقضي بالكتاب ونعدل فكيف ومن أنى وإذ نحن خلفة * فريقان شتى : تسمنون ونهزل ؟